” أصبحنا و أصبح الملك لله ، والحمدلله لا إله إلا الله وحده لاشريك له
له الحمد وله الشكر وهو على كل شيئ قدير “

~ ~
ـ صباح الخير :
يا سريري الذي يبحر بي كلّ ليلة
في وديان الأحلام ومضايق الكوابيس
ثمّ يعيدني سالماً كلّ صباح .
صباح الخير يا أرضيّة الغرفة
ويا أشيائي المخبوءة في الدواليب ،
صباح الخير يا بيتي ،
صباح الخير
،
أمي
يا أجمل صباحات العمر..
أحبك .. تحية صباح تناجي بها العصافير
جداول الحنين المنسابة من خلجات العشق في دمي..
أحبك .. تحية صباح يحملها لكِ سَحر ليل المدينة المعطر
بأريج الورود ورائحة النخيل..
أحبك ..تحية صباح أرسمها على جيدك تميمة
تدرأين بها قسوة اللحظة وبعد المسافة !
أحبك ..تحية صباح ليوم حافل بالحب والحنان !
\
صحيح ان السحاب انتي ..
واعشاب الربيع انتي ..
وأجمل من على هذا التراب انتي ..
وفـ عز الليل لو بنتي .. يطير الصبح ..
من كف الربى عصفور ..
،

كنت في ما مضى أحبّ الاستيقاظ مبكّراً، لتصافح عيناي وجوه الناس خارجة توّاً من أحلامها ونعمة بيوتها وقبل أن يطفر إليها ما في أعماقها من هموم العيش ومتاعب النهار.. كان طقساً صباحياً عزيزاً عليَّ، لا يقلّ غبطة ومتعة عن فنجان قهوة الصباح وموسيقا الرحابنة وصوت فيروز، ولكنّي ذات صباح فوجئت بغير ذلك، فصرخت:
“ربّ كيف الوجوه صارت بحيرات رمادٍ والوقت بعد صباحُ”.
،

صباح + قهوه + فيروز = (y)
القاعدة الأمثل لتشعر بأن صباحك ” رايق” وهادئ ومثالي , لاشيئ مثل نور الصباح حين يكون دافئا ومشعًا
وكوب قهوه أعملها كما أحب غنيّة بالكوفي ميت ، وفيروز تترنم طربًا من الجهاز لتجعل صباحي أجمل
لست من أتباعها دومًا , إلا أن اليوم يعتبر كذلك
(عصفورة الشجن ، ياقلبي لاتتعب حالك ، ليالي الشمال الحزينة )
شكًرا لرفيقتي في الأوقات العذبة (l)
،

صباح الوطن . صباح الهويّة
وطني
يا آخر مسكنٍ للرياح
وآخر مرفأ للموج
وأول تباشير الصباح
إني أتعاطاك كالحزن
أغسل بك وجهي كالفرح
أمد في أرضك جذوري
وتمد في عروقي نبضك
،

ومضيت أبحث عن عيونك خلف قضبان الحياه
وتعربد الأحزان في صدري ..
ضياعاً لستُ أعرف منتهاه !
وتذوب في ليل العواصف مهجتي ..
ويظل ماعندي سجيناً في الشفاه !
،